كمال اجسام II تخسيس II صور ابطال II فيديوهات تدريبية عالمية II مكملات غذائية II منشطات


    شوفو امريكا كيف لعبت علا حكام العرب جذب+نصب+خيانة

    شاطر
    avatar
    SILVRADO
    مشرف قسم الـطـب
    مشرف قسم الـطـب

    الجنس : ذكر
    عدد المشاركات : 328
    العمر : 27
    الموقع : KUWAIT

    شوفو امريكا كيف لعبت علا حكام العرب جذب+نصب+خيانة

    مُساهمة من طرف SILVRADO في الثلاثاء سبتمبر 20, 2011 5:20 am

    [ندعوك للتسجيل في المنتدى أو التعريف بنفسك لمعاينة هذا الرابط] geek



    ALI HASSAN
    avatar
    SILVRADO
    مشرف قسم الـطـب
    مشرف قسم الـطـب

    الجنس : ذكر
    عدد المشاركات : 328
    العمر : 27
    الموقع : KUWAIT

    رد: شوفو امريكا كيف لعبت علا حكام العرب جذب+نصب+خيانة

    مُساهمة من طرف SILVRADO في الثلاثاء سبتمبر 20, 2011 5:37 am

    لماذا لا تنشر امريكا درعها الصاروخي في العراق ؟؟؟,
    فصول من مسرحية العداء الكاذب بين امريكا وايران

    بقلم الكاتب العراقي عبد الله الفقير


    سوف تتعرض بعض المواقع الايرانية لقصف صاروخي,فتدعي ايران ان امريكا هي من قصفها, فتشن حملة صاروخية على القواعد الامريكية في الخليج العربي, وحيث ان هذه الصواريخ "فاشوشية" كالتي تطلقها ميليشياتها على القواعد الامريكية في العراق فسوف لن تكون اكثر من فرقعة اعلامية بينما سوف تسقط صواريخها الحقيقية مباشرة في وسط دبي والدوحة والمنامة مدعية بانها سقطت عن طريق الخطا!!!,ثم تنفجر عشرين سيارة مفخخة في يوم واحد داخل مدينة الرياض,وعشرين اخرى موزعة على مدن خليجية اخرى, وتخرج مسيرات قطعان الشيعة في العراق مطالبة باخراج الامريكان من العراق لان العراق دولة "ذات سيادة" وان امريكا نقضت الاتفاقية الامنية لانها استخدمت العراق لشن "العدوان" على دولة جارة , وسوف يصدر السيستاني فتوى تجيز الجهاد ليست كهذه الفتوى طبعا:



    [ندعوك للتسجيل في المنتدى أو التعريف بنفسك لمعاينة هذا الرابط]

    !!, وعندها سوف تدعي القوات الامريكية انها غير قادرة على صد الهجمة الايرانية وان الازمة المالية وتكثيف جهودها في الحرب في افغانستان يمنعانها من توسيع رقعة الحرب, لذلك سوف تعلن القوات الامريكية انسحابها من العراق ,ثم تنسحب تكتيكيا من قواعدها في الخليج تحت نفس الحجة سامحة للقوات الايرانية باحتلال البحرين وتمكن ايران من اقامة قاعدة عسكرية متقدمة في الجزر الاماراتية طمب الصغرى وطمب الكبرى وابي موسى, ليفيق العالم وقد اصبحت البحرين محافظة ايرانية, والعراق عاصمة دولة فارس الشتوية!!!.



    منذ اربع سنوات ونحن نحذر من هذا السيناريو الذي يجري تطبيق حذافيره بالحرف الواحد ضمن مسرحية ظاهرها العداء بين امريكا وايران وباطنها تقاسم النفوذ والغنائم تنتهي بان تلاصق حدود اسرائيل الضفة الغربية لنهر الفرات ,بينما تلاصق حدود ودولة فارس الضفة الشرقية له. سوف تخذل امريكا عملاءها في الخليج مثلما خذلت سعد الحريري ولم تحرك ساكنا عندما اجتاحت ميليشيات حزب الله بيروت ولم تتدخل لحمايتهم, ومثلما سمحت للسفن الايرانية بتزويد الحوثيين بالسلاح ومنعت الجيش اليمني والسعودي من ابادة الحوثيين بعد ان فتحت جبهة القاعدة هناك!!!, ومثلما سلمت عملائها في العراق كصالح المطلك والهاشمي وابو ريشة وصحوته لايران واكتفت بالتظاهر على استحياء بعدم موافقتها على اجتثاثهم!!!!. وسوف تخذلهم اكثر عندما يعرفون بان المظلة الصاروخية التي تنشر اليوم في بعض دول الخليج انما هي احد تكتيكات المسرحية التي سوف تكون السعودية اولى المستهدفين منها!.

    في (22\7\2009) نشرت وسائل الاعلام تصريح "هيلري كلنتن" الذي اثار في وقتها جدلا واسعا حيث ((قالت وزيرة الخارجية الأميركية هيلاري كلينتون إن بلادها مستعدة لنشر مظلة دفاعية لحماية حلفائها في الخليج إذا لم تتراجع إيران عما تقول واشنطن إنه برنامج نووي عسكري، وهو تصريح لقي غضبًا من وزير إسرائيلي اعتبره اعترافا ضمنيا بأن طهران قد تمتلك يوما القنبلة الذرية.)),حيث فهم من هذا التصريح موافقة مبطنة لامكانية السماح لايران بامتلاك السلاح النووي حيث قيل في حينها ان على امريكا ان تقضي على "الفايروس" لا ان تحصن اتباعها ضده لو كانت جادة في معاداة الخطر الايراني !!!, وقد ترافق تصريح "كلنتن" ذاك مع تقرير لوكالة الاستخبارات الامريكية قلل فيه من مخاطر المشروع النووي الايراني بشكل ملفت للنظر مما ادى في حينها باوباما الى الغاء مشروع الدرع الصاروخي الذي لطالما كانت روسيا تعارضه وتطالب بالغاءه منذ سنوات!!!.

    لقد تراجعت "هليري كلنتن" عن تصريحها ذاك بشان "المظلة الدفاعية" بعد ان اثار ردود فعل سلبية لذلك ((عادت كلينتون ودافعت في مؤتمر صحفي في" بوكيت" عن تصريحها قائلة إنها أرادت القول إن امتلاك إيران السلاح النووي غير مقبول من بلادها وسعي هذا البلد للحصول على القنبلة لن يحسن أمنه القومي.)),واختفى أي بر عن هذه المظلة منذ ذالك التاريخ والى ان طلت علينا وسائل الاعلام قبل ايام بخبر يقول بان امريكا زودت بعض دول الخليج بمنظومة صواريخ باتريوت !!!!!, وحسب صحيفة النيويورك تايمز فان هذا "الدرع الصاروخي" قد نشر في اربع دول خليجية هي كل من قطر والبحرين والامارات و"الكويت" (وانتبهو هنا الى الكويت!), بينما رفضت سلطنة عمان نشر تلك الصواريخ.

    وتاكيدا لتلك الاخبار قال "فيليب كراولي" المتحدث باسم وزارة الخارجية الأمريكية (( إن نظام الدفاع الأمريكي المضاد للصواريخ لا يستهدف روسيا "وإنما يستهدف التهديد الإيراني الناشئ")).

    وكان بترايوس قد صرح علانية قبل فترة في احد المؤتمرات ان (( "دول الواجهة في الجانب الآخر من الخليج تنظر إلى إيران باعتبارها تهديدا خطيرا للغاية".,كما قال القائد العسكري الأمريكي إن نشر صواريخ باتريوت الدفاعية المتطورة في الخليج بدأ قبل قرابة شهر "مع اتضاح اصطدام الجهود الدبلوماسية بعقبات لفرض عقوبات جديدة على إيران.)).

    اذا فقد اصبحت المظلة الصاروخية التي افشت سرها "كلنتن" قبل خمسة اشهر حقيقة وليست "زلة لسان"!!,وبالتالي كان على من انتقد تلك الوزيرة الامريكية اول مرة عندما صرحت بذلك التصريح, ان يعود وينتقد امريكا وبشكل اشد لانها لجات الى خيار "التحصين" والرضوخ للامر الواقع بدلا من القضاء على "الفايروس" ومنع حدوث "الكارثة" كما يسمونها!!!.

    عموما فلن ندخل في دوافع نشر تلك الصواريخ وفعاليتها, لكن عندما نعلم بان وزير الخارجية الايراني قام بزيارة لبعض الدول الخليجية قبل فترة لـ"طمئنتهم " ظاهريا ولتهديدهم "باطنيا"!!, فيما وجه "لاريجاني" خلال زيارته الاخيرة للكويت دعوة (( الدول العربية في الخليج العربي، والتي تضم قواعد للقوات الأمريكية على أراضيها، إلى عدم السماح باستخدام أراضيها لضرب إيران، محذرا في الوقت نفسه بتحويل إسرائيل إلى "أرض محروقة"، في حال إذا ما أقدمت على مهاجمة طهران)), اما وزير الدفاع الايراني "احمد وحيدي" فقال بان ((بأن الأساطيل البحرية الغربية في مياه الخليج "ستكون "أفضل أهداف للجيش الإيراني في حالة تعرض بلاده للهجوم)). بعد كل هذا التهديدات الايرانية من حقنا ان نسال امريكا وايران وعملائهما في العراق:

    الان اذا علمنا بان العراق يمثل اكبر قاعدة عسكرية امريكية بحيث يحتوي على 130 الف جندي امريكي موزعة في طول العراق وعرضه بالاضافة الى احدث انواع الاسلحة من دبابات وصواريخ واجهزة رصد وتجسس,مع اكثر من اربع مطارات بكافة ملحقاتها من رادارات واجهزة ملاحة,يضاف الى ذلك وجود المنطقة الخضراء كمقر لقيادة الجيش الامريكي واكبر سفارة امريكية في العالم تعدل مساحتها مساحة دولة كالفاتيكان !!!,ثم اذا عرفنا بان اقصر خط يوصل بين ايران واسرائيل يمر عبر العراق, بمعنى اذا ارادت ايران -حسبما زعمت -ان تضرب اسرائيل فان صواريخها يجب ان تجتاز الاجواء العراقية لكي تصل الى اسرائيل, الا يعني كل هذا انه كان يجب على الامريكان ان كانوا يخافون فعلا من هجوم ايراني على قواعدهم العسكرية, او كانوا حريصين على سلامة ربيبتهم اسرائيل, ان يسارعوا اولا الى نشر تلك المظلة الصاروخية فوق الاراضي العراقية بدلا من نشرها في مناطق خليجية ليس لها حدود برية ملاصقة لايران اولا, وليس فيها قواعد ضخمة كالتي في العراق ثانيا, وليس هنالك احتمال لاطلاق أي صاروخ لاستهداف ايران يمر عبر اجوائها؟!!!!.


    لقد تطلب نشر المنظومة الدفاعية في دول الخليج ستة اشهر تقريبا (منذ تصريح هلري كلنتون والى اليوم ),وهذا يعني ان نشر هذه المنظومة في العراق سيحتاج ما لا يقل عن ستة اشهر ايضا نظرا لطول الحدود والحاجة لتحصين نقاط تواجد تلك الصواريخ, بالاضافة الى النقل والتخزين والرصد, فاذا عرفنا انه الى اليوم لم يتطرق أي شخص عن حتمية او حتى احتمالية نشر تلك المظلة الصاروخية في العراق,الا يعني هذا ان التهديد الايراني لضرب القواعد الامريكية مجرد تهديد "فاشوشي" او على الاقل قصد منه تهديد العرب وليس اسرائيل او امريكا؟؟؟, والا يعني هذا بان العداء المزعوم بين امريكا وايران مجرد "بعبع" لتهديد المنطقة واثارة حالة الاسلم فيها؟؟؟؟.

    ثم اذا كان هنالك عداء حقيقي بين امريكا وايران, واذا كانت ايران تعلم بان احد اكبر اهداف امريكا من احتلالها للعراق هو حماية اسرائيل واقامة قاعدة عسكرية فيه, اذا كيف سمحت ايران لعملاءها كاحمد الجلبي وعبد العزيز الحكيم بتسهيل ذلك الاحتلال بل والمشاركة فيه وحمايته وتوفير كافة الوسائل المطلوبة لانجاحه وهي تدعي بانها عدوة لامريكا واسرائيل ؟؟؟.

    هل كان نظام صدام الضعيف والمتهاوي اخطر على ايران من امريكا وحلفيتها اسرائيل بحيث سلمتهم العراق على حساب صدام وبعثه؟؟؟.

    هل كان مشاركة ايران لامريكا في احتلال العراق "خطا"؟؟؟, واذا كان كذلك فهل ستعتذر ايران عن هذا "الخطا" الستراتيجي الذي سيكلفها الكثير ؟؟, واذا كان كذلك افلا يعني هذا ان القيادة الايرانية على درجة عالية من الغباء يتعذر معه ان تستلم سلطة دولة كايران او ان تسمى "سلطة" اصلا؟؟؟,

    واين كان "المهدي" عندما اتخذ خامنئي قراره "الخاطئ" بمساعدة امريكا في احتلال العراق؟؟ , هل خذله في تلك اللحظة ولم يبدي له المشورة كالمعتاد؟؟( يقول خامنئي ونجاد وكثير من ساسة ايران ان المهدي هو من يلهمهم باتخاذ القرارات الصعبة!!).

    ثم اذا كان قرار مساعدة امريكا في احتلال العراق خاطئا,وان عملاء ايران كالجلبي والحكيم هم من دفع ايران لاتخاذ ذلك القرار, فلم اذا لم تعاقب ايران عملاءها اولئك الذين اوقعوها في تلك الورطة؟؟؟,
    ام ان الامر مقصور باحمد الجلبي, وانه هو من اوقع ايران بتلك الورطة بعد ان اقنعهم بان امريكا مجرد ملاك طاهر جاء ليخلص الشيعة من صدام الناصبي ؟؟؟,

    الا يعني هذا بان الجلبي هو "طعم" امريكي للايقاع بايران كما قررنا في مقال سابق, وان اقناعه الايرانيين باحتلال امريكا للعراق كان احد مؤشرات ذلك الطعم الذي ابتلعه الايرانيون دون تفكير ؟؟؟؟.

    يقال اليوم ان ايران استدعت الجلبي وموفق الربيعي على عجل, فهل سيتم خلال هذا الاستدعاء كشف حقيقة الجلبي وتعريته باعتباره احد جواسيس امريكا وانه احد مصادرها في كشف معلومات المشروع النووي الايراني, وانه المسؤول عن ايقاع ايران بورطة احتلال امريكا للعراق وتهديدها الخطير لمصالحها القومية ,بل وتهديد عمامة الولي الفقيه ككل؟؟؟.

    لو كان العداء حقيقيا!!:
    لو كان العداء حقيقيا بين امريكا وايران, فسوف نرى امرين,

    الاول \ هو قيام امريكا بنشر منظومة صواريخ "باتريوت" على طول الحدود العراقية ان كانت تريد حماية ربيبتها اسرائيل ,او على الاقل نشرها قرب قواعدها العسكرية الكبرى اذا كانت تريد حماية جنودها.
    الثاني\ هو قيام ايران بتزويد عملائها في العراق بصواريخ "سكود" وفق النسخة الايرانية (أي شهاب واحد وسلالته طويلة ومتوسطة المدى), لانها لكي تضرب اسرائيل فعلا فعليها ان تطلق تلك الصواريخ اما من كردستان العراق, او من محافظة الانبار.

    اذا رايتم مؤشرات هذين الامرين او احدهما على الاقل فاعرفوا ان العداء بين امريكا وايران ليس مسرحية كما يزعم البعض ومن ضمنهم انا, اما اذا لم يحصل أي من هذا فاعلموا انكم تسبحون اليوم في اكبر مسرحية خداع لاستغفال العالم العربي لاتنتهي بافلاسه ونهب خيراته, بل وباحتلاله وتكرار سيناريو العراق لكن مع تكثير فصول المجازر بابشع عشرات المرات مما يعيشه العراق اليوم.

    لكن قد يقول قائل الم تكن انت من قال في مقال بعنوان "ماذا تفعل صواريخ سكود الايرانية على الحدود العراقية السورية ؟؟"*,بان ايران قد نقلت فعلا بعض صواريخها الى العراق استعدادا للمواجهة؟؟, اقول نعم قد قلت هذا, لكني قلت ايضا بان هذه الصواريخ سوف تستخدم لضرب السعودية وليس لضرب اسرائيل!, وانما جرى نقلها هناك لاقناع عملائها من الصحوات بان غايتها هو استهداف اسرائيل!!!.

    انتهى.
    ................................................................................ ............
    * "ماذا تفعل صواريخ سكود الايرانية على الحدود العراقية السورية ؟؟:
    [ندعوك للتسجيل في المنتدى أو التعريف بنفسك لمعاينة هذا الرابط]
    ولاهمية ما ورد في هذا المقال والذي احدث اثره في حينها ,انقل لكم بعض ما ورد فيه لمناسبته موضوع مقالنا لهذا اليوم :
    (( بعد فضيحة الانتخابات الايرانية الاخيرة وبعد زيادة قوة الترابط ايران وجماعة علي حاتم السليمان والهايس(لنتذكر ان هذا المقال كتب في 19\8\2009 أي قبل ستة اشهر, أي قبل ان تظهر للعلن فضيحة زيارة الهايس لايران وقراءته الفاتحة على قبر الخميني والتي اثبتت صحة ما اوردناه في تلك المقال!!!) , بدأت ايران تزيد من تغلغلها داخل محافظة الانبار وخصوصا بعد الانسحاب الامريكي من المدن في نهاية الشهر السادس , حتى وصل بها الحال ان قامت بانشاء مقرات وقواعد اشبه بمقرات الشرطة في مناطق نائية من صحراء الانبار القريبة من الحدود السورية والاردنية بحجة انها نقاط حدودية خلفية ومقرات لصحوة الانبار, ثم قامت وبصورة سرية بنقل صواريخ "سكود" الروسية طويلة المدى بواسطة عناصر من الميليشيات وبالتعاون مع قيادات نافذة من الصحوة الى تلك النقاط وخزنها في مناطق قريبة من الحدود بين سوريا والسعودية والعراق,تم ادخال تلك الصواريخ من سوريا وتخزينها هنالك مع عربات مموهة للاطلاق,كانت الصفقة بين ايران وعلي حاتم السليمان وجماعته هو التعهد لهم بتسليمهم مقاليد الحكم في الانبار والتخلص من ابو ريشة وضمان حصولهم على ما يكفي من المقاعد في البرلمان القادم مقابل قبولهم بحماية تلك الصواريخ وقواعدها والتي قالت لهم بانها مجرد "درع صاروخي" لشنّ هجوم صاروخي على اسرائيل اذا ما هاجمت اسرائيل ايران خلال الفترة القادمة,وعن امكانية ان تقصف اسرائيل تلك المناطق في حال اكتشاف اسرائيل لمناطق انطلاقها, اقنع الايرانيون حاتم السليمان بان اسرائيل سوف لن ترد بقصف المنطقة لانها ستظن ان "القاعدة" هي التي اطلقت الصواريخ من تلك المناطق ,بالاضافة الى ان المنطقة صحراوية وارض خالية فلن تجد اسرائيل ما تضربه فيها.(علما ان صدام قد استهدف اسرائيل بعدة صواريخ من تلك المنطقة فعلا).اما اذا ما جرى واكتشف الامريكان تلك الصواريخ,فسوف يدعي الجميع انها من مخلفات النظام البائد ولهذا جرى طلائها بنفس الوان صواريخ "الحسين" العراقية مع وضع العلم العراقي القديم (ابو النجمات) عليها.
    خطة ايران الخفية في استخدام اراضي العراق :

    لماذا وافقت ايران فجاة على عقد الاتفاقية الامنية بين العراق والامريكان بعد ان كانت قد عارضتها لمدة طويلة؟, احد اسباب تلك الموافقة جاءت بعد ان ايقنت ايران ان الاتفاقية سوف تعقد لامحالة لذلك لا بد من استغلالها بدلا من معارضتها , ولهذا أعدت ايران خطة تتضمن توزيع مجموعة من قواعد الصواريخ على نقاط محددة على طول الحدود العراقية مع السعودية والكويت وسوريا والاردن,حيث تقتضي خطة ايران نشر مجموعة من قواعد الصواريخ على طول تلك الحدود, وفي حال تعرضها لاي هجوم او مضايقة من اي دولة فسوف تقوم باطلاق الصواريخ من تلك النقاط باتجاه اهداف في تلك الدول,ورغم قناعتنا بان اسرائيل وامريكا لم ولن تضرب ايران, فانا نجد ان الهدف الوحيد لايران من نشر صواريخا بهذه الطريقة هو فقط لاجل استهداف الدول العربية وعلى رأسها السعودية,وقد تسمعون قريبا عن استهداف الاردن والسعودية وحتى الكويت بهذه الصواريخ ثم يدعون بانها اطلقت من قبل تنظيم القاعدة .(علما ان الفكرة هذه خطرت لايران بعد ان هددت القاعدة فعليا بامكانية ضرب اسرئيل بصواريخ بعيدة المدى من العراق).

    ما يؤيد وجود هذه الخطة هو اولا ضخامة الصواريخ الايرانية التي نقلت الى جنوب العراق بواسطة ميليشياتها والتي اعترف قائد شرطة ذي قار العثور على اكبر كدس عتاد في العراق هناك الذي قال انه يكفي لتدمير العراق كله!, وكان من ضمن الصواريخ التي عثر عليها هناك هو صواريخ "كراد" متوسطة الى بعيدة المدى . كما ان الحملة العسكرية الامريكية التي تشنها حاليا في جنوب العراق وفي الاهوار, والزيارات المتتالية التي يقوم بها وزير الدفاع الامريكي الى هنالك تاتي من نفس المنطلق. ثم ان توقيت عودة مقتدى الصدر وابو مهدي المهندس ومجاميعهم المسلحة الى العراق في هذا الوقت تحديدا دليل اخر على وجود هذه الخطة.اما اكبر دليل واقعي على وجود هذه الخطة فهو امران, الاول هو ما اعلنته وكالات الانباء العالمية قبل ايام عن سقوط صواريخ "سكود " على الحدود العراقية السورية (وقد تطرقنا لذلك الخبر في مقالنا السابق),اما الدليل الاخر فهو ما يتردد هذه الايام عن اعتزام ايران وعلى لسان المجلس الاعلى دعوة "الحوثيين" لفتح مكاتب لهم في العراق لتهديد اليمن,ولا نعرف لحد الان ما الذي يمنع ايران من فتح مكاتب للحوثيين في ايران وليس في العراق؟!!,ومن المعلوم ان العراق لا يحاذي اليمن!!,ام ان الغرض من ذلك هو تهديد السعودية وليس اليمن**؟!!!.
    منذ بداية فضيحة الانتخابات الايرانية الاخيرة قلنا لكم بان المفرّ الوحيد لايران للهروب من ازمتها الداخلية هو فتح جبهة صراع مع السعودية,وكل ما يجري حاليا في العراق واليمن ومناطق اخرى هو من ضمن ذلك السيناريو الذي سيستفحل اكثر مع موسم الحج للعام الحالي.
    في الختام:
    كان هنالك من خُدع بالصحوات بحجة انها تقاتل القاعدة المدعومة من قبل ايران,لكن من خلال هذا المقال, ومن خلال الشواهد التي اعتمدنا عليها نوجه اليوم هذا السؤال : من هو الحليف والعميل الحقيقي لايران والامريكان , القاعدة التي يحاربها المجلس الاعلى والائتلاف الشيعي والايرانيون والسعوديون والبعثيون والامريكان, ام مجالس الصحوات التي دخلت مع المجلس الاعلى بائتلاف واحد تحت أنظار واستشارة الامريكان ؟؟؟. واترك الجواب لكم.)).

    منقول



    ALI HASSAN

      الوقت/التاريخ الآن هو السبت ديسمبر 15, 2018 1:31 am